أعربت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، عن إدانتها «الشديدة» للقرار الذي اتّخذته حكومة الإكوادور الذي يتبنّى إدراج الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية، مؤكدةً أنها مستعدة للتصدر والردّ على أي عدوان.
واعتبرت هيئة الأركان الإيرانية، في بيان صادر عنها، اليوم السبت، أن هذا القرار «غير المعقول واليائس وغير المنطقي وغير القانوني» الذي اتخذته حكومة الإكوادور، والذي «يتماشى مع خدمة نظام الهيمنة العالمي بقيادة أميركا الراعية للإرهاب والكيان الصهيوني، من شأنه أن يوسع نطاق الشر وانعدام الأمن في العالم من قبل الولايات المتحدة»، ويشجع «الكيان الصهيوني قاتل الأطفال على ارتكاب إبادة جماعية في غزة وفلسطين وحتى في دول أخرى في المنطقة».
وسأل البيان، الحكومة الإكوادورية: «هل الحرس الثوري ، الذي يُقاتل الجماعات الإرهابية المدعومة من واشنطن والكيان الصهيوني، ويدافع عن وطنه وأرضه ووحدة أراضيه، هو الإرهاب؟ أم أن حركتي حماس وحزب الله، اللتين تُقاتلان للدفاع عن الشعبين الفلسطيني واللبناني ضد المحتلين الصهاينة، تُعتبران إرهاباً؟ أم أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، اللذين يعتديان على أراضي الآخرين ولا يعترفان بأي خط أحمر لعدوانهما ولا يُراعيان أي قواعد أو قوانين دولية؟».
وفي هذا الصدد، أكد البيان أن «القوات المسلحة الإيرانية ستقف إلى جانب الشعبين الفلسطيني واللبناني، وخاصةً أهالي غزة المُستضعفين، في دفاعهم القوي عن وطنهم وأرضهم، وستدافع عن حقوقهم»، محذرةً «الحكومة الإكوادورية من خدمةً نظام الهيمنة والولايات المتحدة والكيان الصهيوني المُزيف واحترام الحقوق الدولية وحقوق الإنسان».
وشددت على أن الشعب الإيراني وتحديداً قواته المسلحة «سيدافعان عن وطنهم وأرضهم دفاعاً قوياً ومدمراً للأعداء ضد أي عدوان على أي مستوى ومن أي شخص، وسيواجهون بحزم وشجاعة تجاوزات أميركا، القوة الراعية للإرهاب ومركز الشر والإرهاب في المنطقة، أي الكيان الصهيوني، ولن يتمكن أي تهديد من إضعاف إرادتهم القوية والإلهية».